الكورونا..في زمن لا نحسد عليه..

انه العام 2020 حيث حلت الكورونا منطلقة من سوق للأسماك في مدينة ووهان الصينية ، لتعم معظم العالم اليوم، لا تفرق بين غني و لا فقير و لا بين صاحب سلطة و جاه و  بين انسان متواضع او وضيع في الكون الفسيح، انه قضاء الله و قدره فما علينا الا الصبر و دعاء المولى عز و جل صباح مساء ، لأنه بالدعاء يرد حتى القضاء..قضاء الله.

و بلدنا الجزائر ككل البلدان في العالم كانت جزءا لا يتجزأ من خارطة انتشار هذا الفيروس الذي ينتشر بشكل رهيب و مخيف أحيانا..لكن ان طرحنا السؤال الصحيح كيف ينتشر الفيروس بين الناس ..نقول بانه في معظم الاحيان نذهب نحن اليه بأرجلنا في لحظة نسيان او لا مبلاة أو عدم فهم و تطبيق للنصائح التي يتلوها علينا الاعلام المرئي و المكتوب يوميا ،  و لكن بالنسبة لكل مسلم خاصة فهو يؤمن بأن ما أصابه الا ما كتب الله له ، لكن طبعا لا يعني ذلك عدم أخذ الاحتياطات اللازمة و التدابير الوقائية المعروفة.

و يبقى الحجر الصحي هو الحل المثل للتقليل من انتشار هذا الوباء و لنا في التجربة الصينية و الايطالية خير مثال فأحرص أخي  
صديقي على اتباع نصائح و تدابير المختصين  و الزم بيتك تحمي نفسك و الاخرين.

مع تحيات الكاتب/ هزور المهزور

تعليقات

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته..مرحبا بكم
‏قال غير معرف…
وفقكم الله و سدد خطاكم..
‏قال غير معرف…
Great
‏قال غير معرف…
كلام صائب جدا اخي المحترم ومشكور على هذه المعلومات القيمة في زمن الكورونا هذا الذي تعيشه أغلب دول العالم وأتمنى لك المزيد من التفوق والتألق في كتاباتك القادمة.
ماشاء الله والله يبارك
اتمنى لك التوفيق والنجاح في كتاباتك النتألقة

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

التشيع في الجزائر بين الحقيقة و الخيال

حقيقة المدخلية..الاسم المختلق زورا و بهتانا